Présentation

Vendredi 17 Mars 2006
اللغة
                                                                                   2007/2006 
 Cette page sera consacree au travail collectif des eleves de 2B/LM 1.2.3. derrige par le professeur de philosophie
 Fawzi  Abdelghani   "Lycee El Qods El "Jadida"
 
تصميم  الدرس
1مقدمة حول مفهوم اللغة.......
2  اللغة كظاهرة انسانية: (المقاربة الفلسفية لمفهو م اللغة)
3اللغة الانسانية واللغة الحيوانية: (مقارنة بين اللغتين
طبيعة اللغة:(المقاربةالتاريخيةلمفهوماللغ
 5    وظائفاللغة;    المقاربةاللسانية
التلاميذ كمجموعات حسب تصميم الدرس:
 
publié par 2bac/4 dans: 2bac
Vendredi 17 Mars 2006
العقــل
محاور الدرس :
         من الدلالات إلى الإشكالية.
         العقل كمثل أعلى والعقل كأداة.
         العقل المنغلق والعقل المنفتح.
         العقل واللاعقلي .
ما هي الوسيلة التي عن طريقها أدرك أنني لست الطبيعة ؟ وبإمكاني عن طريقها إدراك الطبيعة.
العقل في المعنى المتداول يدل على القدرة على التفكير السليم والحكم الصائب.
ما هي طبيعة العقل ؟ هل هو فطري أو مكتسب ؟
ما هي حدود العقل ؟ هل هو قدرة محدودة على المعرفة ؟
كيف تتحدد بنية العقل هل هي صورة ثابتة أم دينامية متحركة ؟
كيف تتحدد علاقة العقل باللاعقل ؟
تحديد مفهوم العقل :
         العقل كلفظ في المعنى المتداول يدل على القدرة على التفكير السليم والحكم الصائب، فهو صفة، كما أنه ميزة تميز عن باقي المجردات. غير أن العقل ليس صفة قارة لدى الإنسان إذ أن هذا الأخير يفقد العقل ويزيغ عن الصواب وعدم التحكم في الحياة العامة ثم الانصياغ للغرائز. نتساؤل هل العقل صفة ثابتة لدى الإنسان ؟ أم أنها تتغير عندما يتغير الإنسان ؟ من هنا يمكن طرح التساؤل الأساسي الذي شغل الفلسفة كنمط من أنماط التفكير ؟ ما هي الدلالات الفلسفية للعقل ؟ في اللغة العربية تعني لفظة العقل القيد الذي يقيد الإنسان عن فعل ما هو غير أخلاقي. في اللغات اليونانية واللاتينية تعني Logos الكلام، النظام، الذكاء والاستدلال.
         فلالااند يميز بين مفهومين للعقل. العقل الذاتي (عقل الإنسان) وهو ملكة للمعرفة تنتمي إلى الذات المعرفة بالمعنى المنطقي والمعياري وهي ملكة الاستدلال والحدس يشتغل بمفاهيم كلية ومجردة ويصل إلى نتائج حقيقية ويقينية ومتطورة وقابلة للخطأ و التصحيح.
         العقل الموضوعي (عقل الأشياء) بوصفه موضوعا للمعرفة فالعقل الذاتي هو النشاط الذهني الذي يقوم به الفكر أثناء البحث والدراسة والذي يصوغ المفاهيم ويقرر المبادئ إنها الملكة التي يستطيع بها كل إنسان أن يستخرج من إدراك العلاقات بين الأشياء (العلاقات التي تربط عناصر الطبيعة) مبادئ كلية وضرورية وهي عامة لدى جميع الناس أما العقل الموضوعي فهو مجموع القواعد التي نعتمدها في استدلالاتنا وتختلف من عصر لآخر.
مبادئ العقل : فما هي مبادىء العقل كما حددها أرسطو
         العقل الإنساني في استدلالاته وبراهينه وطرق تفكيره حسب أرسطو يسير وفق لقوانين محدودة.
         1) مبدأ الهوية : وهو الغائب "هو" ويقصد به الشيء أن كان "مادة" أو "ذات" هو وليس شيئا آخر يحافظ على وحدته التي تجعل منه نفس الشيء أو الذات وليس شيئا آخر.
         أهي أ   الكتاب الذي أبحث عليه هو الذي على الطاولة وليس آخر.
         2) مبدأ عدم التناقض : الشيء لا يحتمل حكمين مناقضين كأن يقول أنه موجود ومعدوم في وقت واحد.
         أ- ليس هو باء ولا باء في نفس الوقت.
         3) مبدأ الثالث المرفوع : الشيء لابد أن تكون له صفة ما أو نقبضا كأن يكون شخصا كاذبا أو صادقا.
         إما باء أو لا باء :
         4) مبدأ العلية : يقصد لكل حادث سببا ولكل معلول علة والسبب الرئيسي هو الله. فما طبيعة العقل ؟ وما هي وظيفته ؟
لكن لنتساءل عن الثقافة أو الحضارة التي يمكن من خلالها أن نحدد طبيعةالعقل
         و وظيفته على اعتبار أنه لا يمكن الحديث عن العقل بانفصال عن الإنسان وهل بإمكاننا القول أنه كلما وجد الإنسان إلا ووجد معه العقل. انطلاقا من التصور الذي يعتبر أن الإنسان حيوان عاقل. أو بمعنى آخر هل كل الحضارات أنتجت عقلا أو فكرت بالعقل.
         انطلاقا من محاكاة القوانين المنظمة لعناصر الطبيعة. هناك حضارات قديمة كالمصريين والهنود والصينيين والبابليين وغيرهم من الحضارات القديمة كان السحر أو ما هو غير العلم يشكل بنية هذه الحضارات.
         فإذا انطلقنا من إن نظام كل ثقافة يتحدد تبعا لكل تصور تكونه لنفسها عن الله، الإنسان، العالم. والعلاقات التي نقيمها بين هذه المستويات الثلاث فإن هذه الحضارات القديمة أقامت علاقات بين هذه المستويات خارج الطبيعة وأنتجت تصورات خارج القوانين والتي تحكم عناصر الطبيعة لكن الحضارة العربية واليونانية والأوربية الحديثة نهاية القرن 16 وبداية القرن 17 وأنتجت نظريات في العلم إنها مارست التفكير بالعقل وفي العقل.
         فإذا رجعنا إلى كل من هيرقليطس وأنكساغوارس(فيلسوفان يونانيين :سوفسطائيين) لكي تتبين نظام الثقافة اليونانية التي أنتجت تصورات حول العقل داخل الفلسفة اليونانية نجد أن هذين الفيلسوفين حددا العلاقة بين الله والإنسان والعام بصورة عقلية لقد كان هيرقليس هو أول من قام بفكرة اللوغوس أو العقل الكوني فلتفسير النظام السائد في الكون بعيدا عن الأسطورة سيقول يوجد قانون كلي يحكم الظواهر ويتحكم وصيرورتها الدائمة والعقل البشري يستطيع التوصل إلى معرفة صحيحة عن الظواهر الطبيعية وإذا اجتهدنا في البحث في نظام الطبيعة
 لقد تصور هيرقليس أن العقل الكوني هو قوانين هي التي تحكم عناصر الطبيعة وهو المنظم لها أما آنكساغوارس فيرى أن النوس-nous- أي العقل الكوني. وهو مبدأ مفارق غير مندمج في الطبيعة. فإذا كانت الأجسام مركبة من أجزاء متشابهة، تقبل القسمة إلى ما لا نهاية من حيث المبدأ ومع افتراض وجود أجزاء لا تتجزأ وهي أشبه بالبذور الأولى لا تدرك بالحواس. بل يتم تصورها بالعقل فلما كان الكون في البداية هو الكاوس « chaos » (العماء المطلق) العدم Néant  :عبارة عن فوضى. خليط من الأجسام التي لا تتجزأ، فإن العقل هو الذي ينظم كل شيء وانه والعلة لجميع الأشياء فلكي يتم تنظيم أجزاء الكون فمن الضروري أن تتدخل قوة محركة تقوم بالفصل بين الأجزاء ثم الوصل بينها وإعادة تركيبها وهذه القوة المحركة حسب أنكساغوارش هي النوس ، أو العقل أو الروح (الله) . فالعقل يحكم العالم و هو المبدأ الذي قام بالدفعة الأولى الضرورية لنشوء الموجودات وتطورها فكل شيء خاضع للحتمية واذا كان هناك ما يبدوا وكأنه مجرد صدفة فدلك راجع لكوننا عاجزين عن اكتشاف سببه
 
 
 
         العقل              = الثقافة الغربية (المنطق ، النظام).
                            = العقل الذاتي = عقل الإنسان.
                                                                                              قوانين من الطبيعة
                               العقل الموضوعي = عقل الأشياء
                             الماء ، الهواء ، التراب ، النار.
         هكذا يكون العقل حسب انكساغوارس بالنسبة للعالم كالنفس بالنسبة للجسم فهو غير محايت للطبيعة فإنما هو مستقل عنها خارج عنها . عن هذين الموقفين من العقل نتج اتجاهان مختلفان في الفلسفة اليونانية تصور هيرقليس نتج عنه الفلسفة الرواقية أما تصور آنكساغوارس فقد نتج عنه من تصور كل من سقراط وأفلاطون وأرسطو.
         لكن على الرغم من هذا الاختلاف في التصورات حول العقل الكوني ووظيفته في الفلسفات اليونانية تظل الطبيعة كمعطى أولي غير منظم ثم تدخل قوة الفصل تعمل على تنظيم الطبيعة وتجعل الموجودات توجد وتتطور أما الإنسان فهو في جوهره جزء من العقل الكلي وهو يكتشف نفسه ككائن عاقل في الطبيعة ومن خلالها والفعل العقلي هو إدراك النظام والترتيب بين الموجودات.
 وإذا تأملنا تصورات الفلسفة الحديثةفي اوروبا نجدها تسير في نفس الاتجاه الذي تسير فيه الفلسفة اليونانية
 العقل في الفلسفة الحديثة (أوربا) ديكارت.
         فالعقل هنا لا يختلف عن(الله) لقد ضل العقل في الفكر الأوربي على الرغم من كل الثورات القديمة، متمسكا بفكرة العقل الكوني كقانون مطلق للعقل البشري، فقد عمل ديكارت على الفصل بين العقل والطبيعة بإرجاعهما إلى طبيعتين مختلفتين الفكر والمادة غير أنه يعود إلى الجمع بينهما على مستوى المعرفة، من تمنطق للخروج من الشك فالأفكار فطرية في العقل البشري وهي أساس. المعرفة وأساس اليقين. أما الطبيعة فهي خاضعة لقوانين تجعل سيرها مثل الآلة المحكمة الصنع فقوانين الطبيعة مطابقة لقوانين العقل لأن الله جعلها كذلك وبذلك يكون تصور ديكارت غير مختلف عن تصور فلاسفة اليونان إلا بإضافة الوساطة الإلهية. فقد أصبح العقل آلة منتجة للمعرفة إنه ذكاء ومنهج وتقنية تنظم بها الأفكار .الا انه مع الاستخدام الواسع للرياضيات في جل المجالات وسيادة الفيزياء كان لابد من تأسيس العقلانية الحديثة التي أرصد دعائمها ديكارت بشكل يجعلها تستجيب لمقتضيات التجربة خاصة مع لوك وهيون ، (التجريبيون) اللذان طرحا مشكل السببية ، والذين اعتبرا التجربة هي أساس المعرفة فالعقل ليس جوهرا ثابتا إنه صفحة بيضاء لا يوجد فيه أي شيء لقد كانت هذه هي مهمة كانط الذي سعى إلى إعادة بناء العلاقة بين العقل ونظام الطبيعة على أساس معطيات العلم في عصره.
         وقد ارتأى كانط أن التطابق بين العقل ونظام الطبيعة يجب أن يمر عبر الوحدة بين الرياضيات كعلوم عقلية والفيزياء كعلوم تجريبية فجعل العقل البشري المنظم للتجربة هو نفسه جملة من المفاهيم والمبادئ القبلية التي هي عبارة عن مفاهيم (قوالب) فارغة تملئها الحدوس الحسية (العقل والتجربة ) فتتحول إلى معرفة هذه الحدوس التي تظل عمياء بدون تلك المفاهيم.
         فالمعرفة اليقينية والتطابق بين العقل ونظام الطبيعة تتوقف على ما تعطيه التجربة للعقل وما يمد به العقل معطيات التجربة، هكذا يكون العقل هو المشرع والتجربة هي المختبرة إنها ترسم حدود المعرفة الصحيحة ذلك انه لما كانت التجربة محدودة بما تحدنا به الحياة فهي لا تستطيع تجاوز مستوى الظواهر أما ما وراء الظواهر "النومين" nomén أي الشيء في ذاته حسب كانط( المونيدات) فذلك ما لا يحق للعقل أن يصل إلى معرفته .
هيجـــــل   
.
         مدلول العقل في المقرر :
         العقل في الفلسفة هو جوهر الكون وهو قوة لا متناهية يوجد خلف كل حياة طبيعية وروحية. العقل هو الواقع الحقيقي والطاقة لا متناهية للكون. (كل ما هو عقلي فهو تاريخي ، وكل ما هو تاريخي فهو عقلي )
 هذه النتيجة التي وصل إليها كانط    لم تكن كافية لتجعل الفلسفة تكف عن التساؤل ، إنها جعلت العلم يحي في مأمن إلى حين ظهور التصور الهيجلي لقد انتقد هيجل فلسفة كانط النقدية لكونها فصلت بين الظاهر والشيء في ذاته بين الأشياء كما نتعرف عليها بواسطة إحساساتنا والأشياء كما هي في ذاتها. فالشيء هو هذا أو ذاك وهو قابل لأن يدرك بالعقل فهيجل لا ينطلق من النقد الكانطي ولا من الحدس المتعالي بل ينطلق من الخبرة الأولية للوعي البشري (ارجع إلى درس الغير) (جدل العبد والسيد). المنخرطة في الطبيعة. المندمجة في العالم إن الشيء في ذاته والمعرفة لا يمثلان بالنسبة لهيجل على عالمين منفصلين فالفرد جزء لا يتجزأ من الطبيعة وترقي الوعي في نظر هيكل ليس سوى ذلك التطور الذي يحدث في باطن الشعور البشري حين تتحقق عملية تمايز الذات عن الموضوع عبر عملية جدلية . يتم فيها الانتقال من الوعي الحسي الادراك الحسي .الفهم الوعي بالدات ثم العقل فالعقل يجمع بين الموجود في داته والموجود لداته لكي يقرر ان معرفة الموضوع هي معرفة الذات ومعرفة الذات هي معرفة الموضوع ....هاهنا يصبح العقل مركب جدلي لذا هيجل فتاريع العقل هو تاريخ الروح البشرية(فكل ما هو عقلي فهو تاريخي وكل ماهو تاريخي فهو عقلي)...لقد بلغ هيجل بالعقلا نية الغربية الى اعلى مراتبها ةواحل العقل محل التاريخ واحل التاريخ محل العقل
الجدل الهيجلي :
1-الطروحة
2-نقيض الطروحة
3-التركيب
         فالفلسفة الكانطية مثل الفلسفة الأفلاطونية والفلسفة الديكارتية نشأت في جو العلم ولا تفهمت إلا بارتباطها بالمعرفة العلمية و بشكل خاص الفيزياء كما كانت عند نيوتن.كما ان الفلسفة الهيجلية ل
publié par 2bac/4 dans: 2bac
Vendredi 17 Mars 2006
                                                              الأستاذ:عبد الغني فوزي  
 
 اللغة
محاور الدرس
ـ من الدلالات إلى الإشكالية
ـ العلامة و الرمز اللسانيين
ـ اللغة، الفكر والتواصل
ـ تقديم
ـ( تحديد لفظة اللغة)
ـ لفظ اللغة يعبر عنه عادة بالكلام على اعتبار أننا عندما نستخدم اللغة فإننا لا نقوم بأي شيءى سوى أننا نتكلم فالكلام بهذا المعنى هو الفعل الذي نقوم به عندما نستخدم اللغة فاللغة إذن هي مجموعة الكلمات التي تنطقها جماعة ما مستخدمة بدلك أصوات و حروف وكلمات و جمل داخل نسق معين.
ـ إنها نظام من الرموز الصوتية تستخدمها الشعوب لأغراض خاصة للتعبير عن حاجياتها ففي الاشتقاقات المعجمية ترتبط اللغة بالكلام عند تحديدها فلفظة اللغة في العربية مشتقة من اللغو، إنها أصوات يعبر بها قوم عن أغراضهم، وتعني في اللغة اللاتينية المنطق؛ العقل؛ الفكر= نظام.غير أن الفعل التواصلي لا يقتصر على تقديم الإشارات أو الإيحأت و الرموز التي غالبا ما تتواصل عن طريقها كل الشعوب والحضارات والثقافة فاللغة حاضرة فينا وسائلة داخل هدا العالم الذي نوجد داخله من خلالها نحاول فهمه و نحاوره دلك أن كل عمل لغوي ديني، علمي أو فلسفي هو لغة.
ـيقول:هابدجر
"ـ اللغة ليست مجرد أداة يملكها الإنسان إلى جانب غيرها من الأدوات وإنما اللغة هي بوجه عام وقبل كل شيى ما يضمن إمكان وجود وسط، وجود ينبغي أن يكون موجودا منكشفا وهنا فحسب حيث توجد اللغة يوجد عالم.أعني هده الدائرة المتغيرة باستمرار من التصميم و المغامرة من الفعل والمسؤولية والتي تتألف أيضا مما هو اعتيادي وصاخب و من السقوط والظلال."
ـ النص هو لهايدجر فيلسوف ألماني من أهم كتبه. الوجود والزمان
ـيرى صاحب النص إن  اللغة ليست مجرد أداة يملكها الإنسان
ـفاللغة هي ما يضمن إمكانية وجود وسط منكشف ظاهر إنها بهذا تنتمي إلى مجالين: 
             ففي المجال الأول هي وسيلةللتعبير وفي المجال الثاني هي أداة للتواصل داخل المجتمع. غير أن هدا الوسط ( العالم. المجتمع.الوجود )لا يوجد إلا عن طريق الكلام أو الكتابة ( المنطوق أو المرسوم كالصوة لتصور )فالعالم رهين بوجود اللغة.....
 فما هي اللغة ؟ وماهية علاقة اللغة بالفكر ؟ أي بما يكونه البشر منتصور على الأشياء و الموجودات ؟
- لمادا هي خاصةبالإنسان دون الحيوان ؟ يمكن قراة النص الوارد في المقرر ( ص 13 لديكارت )
                                                                                              - ما هي علاقة الرمز بالمعنى نص  ( ص 14 )
- ما هي علاقة الأشياء بالكلمات نص   ( أفلاطون) /( محاورة كتراتيل )
-ماهي العلاقة بين اللغة و السلطةنص ( رولان بارت / ص 28 )
-ماهية علاقة اللغة بالحضارة – الثقافة و الأمة.
                                          ******************
لقد اثارث اللغة اهتمام الإنسان مند أن بدا الكتابة. دلكلن الوعي اللغوي دفع الإنسان في حضارة ( مصر . وبلاد ما بين النهرين.( العراق) ) إلى التفكير في اللغة كان يتساءل عن طبيعة اللغة و أصلها و قوتها و ضعفها و تفوق لغة عن أخرى.
                                    **************************
قراءة  نص وتحليله
( تقتضي اللغة بالضرورة القوانين تسيرها و تحفظ انتظامها ولكن استعمال اللغة لا يتوقف على معرفة واعية لتلك القوانين. إن الحدث الكلامي يكتسب تلقائيا عن طريق التحصيل بالأمومة . غير أن هدا الاكتساب الامومي سرعان ما يتحول إلى ضرب من الإدراك الخفي لقوانين تلك اللغة دلك إن الظاهرة اللسانية من شروطها الأولية أنها عقد جماعي يلتزم به الفرد ضمنيا بعد إن يحدق استخدام ما تنص عليه بنوده الصوتية و النحويةوالمعجمية و الدلالية. لدلك كله اتسق العرف اللساني محددا اللغة وظيفيا لأنها أداة الإنسان لا تجاز العملية البلاغية في صلب المجتمع مما يطوع تحويل التعايش الجماعي إلى مؤسسة إنسانية تتجلى بكل مقوما الثقافية و الحضارية)
 
← القضية المطروحة في النص اللغة بين الفطري والمكتسب ’كيف يكتسب الفرد اللغة
- يطرح النص إشكالا مفاده. كيف يكون التواصل و الحاجة إلى التواصل من اجل التعايش بين الناس.
شرطا أساسيا لظهور اللغة لدى الإنسان فالعلاقة التي تربط إلام بطفلها تكون مبنية على الحاجة إلى التواصل
كشرط أساسي للتواجد تمرر خلاله ألام اللغة وقوانينها دون إدراك دلك إن إلام دون قصد تجد نفسها تكسب ابنها قواد اللغة ويدلك تجعله ينخرط في المجتمع
-فا اللغةبهذا المعنى هيمؤسسة إنسانية تعبر عن كل المقومات الثقافية و الحضارية.يكتسبها الفرد ضرورة من المجتمع (الأسرة)         
* نص ديكارت:
     فيلسوف فرنسي من أهم كتبه ( مقال في المنهج ) انتقد الفلسفة اليونانية التي تقول ان الإنسان حيوان ناطق. أي حيوان يستخدم العقل و المنطق.
* ألاإشكال الذي يتناوله النص:
 - هل العقل هو خاصية مميزة للإنسان ؟ أم أن اللغة هي التي تميزه عن الحيوان ؟ كيف يمكن التميز بين الإنسان و الحيوان عن طريق اللغة ؟ هل الإنسان هو وحده الذي يستخدم اللغة ؟
 -الفرق بين البشر حسب ديكارت هو سوء استخدام العقل . فالإنسان مهما كان أبله. غبي ذكي. فانه يستطيع تأليف كلمات مختلفةيركب بها كلاما قصد تبليغ أفكارهم. أما الحيوان فانه لا يستطيع فعل دلك. فالإنسان و الحيوان يملكان نفس الأعضاء التي تستخدم في الكلام ( الرئتان. الحنجرة. الحبال الصوتية... )  إلا أنهما يختلفان في كون الإنسان يملك العقل الذي يجعله يعي ما يقول بينما الحيوان ليس له ( العقل ) والدليل على دلك هو أن الصم و البكم بل حتى الدين لا يملكون قدرا كبيرا من العقل فإنهم يستخدمون الإشارات ولم يحدث أن كان قردا أو ببغاء كاملا يكافئ طفلا غبيا . الإنسان يستخدم اللغة وهي مرتبطة بالفكر بينما الحيوانات إن استخدمت الكلام أو الإشارات فإنها تكون مرتبطة بالانفعال من حيث هي كلام هي خاصية يتميز بها الإنسان عن الحيوان
فما يمكن استنتاجه من هذا النص هو إن الا نسان حسب ديكارت.هو وحده الذي يستخدم اللغة لا نه يفكر فا العقل كملكة للمعرفة شرط أساسي لا نشاء اللغة لدى الإنسان
لكن الا يمكن الحد يت عن لغة الحيوان ....... .و.هل هناك لغة( يتواصل )  عن طريقها الحيوان …
                                                                                                                        
* اللغة عند الإنسان و الحيوان
   هذه المقارنة اعتمدها بنفست بين لغة النحل و لغة الإنسان و استند في دلك إلى دراسة قام بها عالم الحيوانات الألماني كارل فون فيرس حول النحل سنة 1948
اللغة عند الحيوان
اللغة عند الإنسان
 
- تستند على الغريزة .
 
 
- الرسالة عند الحيوان تقوم على الرقص دون تدخل الجهاز الصوتي إذ أن التواصل يكون حركي.
- التواصل يتم بالضرورة في ظروف تسمح بالإدراك البصري ( وجود ضوء النهار).
- الرسالة لدى النحل لا تستدعي من المحيط أي استجابة بينما اللغة لدى الحيوان لا تعتمد على الحوار.
- التواصل لدى النحل ينحصر باتخاذ معطى موضوع معين مرجع الحيوان في لغته هو الطبيعة.
- النحل لا يمكنه إعادة إنتاج رسالة ما.
- النحلة لا تؤلف رسالة انطلاقا من رسالة أخرى
 
 
- تستند على العقل و الفكر .
- الحوار شرط أساسي .
- الإنسان ينتظر من الذي يوجه له الرسالة استجابة
- مرجع الإنسان في اللغة ما تعلمه من المجتمع
 ( قواعد اللغة ) .
- في اللغة الإنسانية يتم التدخل بين الرجوع إلى التجربة الموضوعية مع الاستجابة لتعبير اللساني .
- خاصية اللغة عند الإنسان هي أن تزودها ببديل عن التجربة.
 
استنتاج
         الإنسان حيوان عاقل وهدا ما يميزه عن باقي الحيوانات مع أن بعض البيولوجيين و السكلوجيين اعتبروا أن سلوك الإنسان و الحيوان عبارة عن لغة يتواصل بها مع غيره من الحيوانات داخل جنس معين في كتاب ( التعبير عن العواطف بين الإنسان و الحيوان ) . يرى أن لغة الإنسان كالحيوان في الأصل.
          و هناك من اعتبر إن النحل له لغة لتواصل خاصة به اد تستطيع نحلة ما إن تدل مجموعتها على مكان يوجد به الطعام عن طريق حركات خاصة به . بل تستطيع أن تدلهم عن مدى قرب أو بعد المكان الا انه لا يستحق إن ترجع إلى أصوات طبيعية تعكس تعكس ظواهر طبيعية و تحاكيها . فاللغة لدى الإنسان ليست مجرد أصوات أو إشارات تصدر عن الحيوانات و التي لها طابع غريزي . أنها مؤسسة اجتماعية بمعنى ان الوحدات الصوتية التي تركب الألفاظ كرمز في حد دانها ليس لها أي معنى الا ما يحدده لها المجتمع عن طريق الاتفاق ويهدا المعنى يمكن ا